من المثلثات الكروية إلى حساسات الهاتف: كيف تُحسب الزاوية ولماذا قد تنحرف البوصلة
أداة القبلة تجمع بين شيئين مختلفين: زاوية القبلة المحسوبة من موقعك إلى الكعبة، واتجاه الهاتف الذي تقرؤه حساسات الجهاز. الحساب الجغرافي قد يكون صحيحاً بينما السهم يهتز بسبب البوصلة.
بعد السماح بالموقع، تستخدم الأداة إحداثياتك وإحداثيات الكعبة وتحسب الاتجاه على سطح الأرض. هذه الزاوية لا تعتمد على تحريك الهاتف.
حتى تحول الزاوية الرقمية إلى سهم يتحرك مع الهاتف، تحتاج قراءة موثوقة لاتجاه الجهاز. جودة هذه القراءة تختلف بين الهواتف والمتصفحات.
ابتعد عن المعادن، أمسك الهاتف مستوياً، حرّكه حركة معايرة إذا احتاج، ثم قارن الزاوية الرقمية مع اتجاه معروف عندما يكون ذلك ممكناً. إذا لم يقدم الهاتف حساساً موثوقاً، اعتمد على الزاوية المعروضة بدلاً من سهم متحرك غير مستقر.
تحتاج الأداة موقعك لحساب الزاوية. دقة الموقع المعروضة تساعدك تعرف إن كانت القراءة تقريبية أو دقيقة.
تقاس الزاوية المحسوبة من الشمال باتجاه عقارب الساعة: صفر للشمال، 90 للشرق، 180 للجنوب و270 للغرب. إذا ظهرت 150 درجة، فالاتجاه بين الشرق والجنوب وأقرب إلى الجنوب. عندما لا يدعم الهاتف قراءة موثوقة للاتجاه، الرقم الجغرافي لا يعني أن أعلى الشاشة يشير للشمال فعلاً.
الموقع يوفر الإحداثيات المستخدمة في حساب الزاوية. حساس الاتجاه يوفر وضع الهاتف، وقد يحتاج إذناً منفصلاً بحسب المتصفح. نجاح أحدهما لا يثبت نجاح الآخر. إذا حُجب الإذن راجع إعدادات الموقع في المتصفح، وإذا لم يتوفر الحساس فلن يحل تكرار الضغط المشكلة.
تعتمد الأداة على اتجاه المسار الأقصر على الكرة الأرضية، وليس خطاً مستقيماً مرسوماً على خريطة مسطحة. لفهم قيود الحساسات راجع توثيق حدث اتجاه الجهاز.
تحديث المحتوى: 23 سبتمبر 2026 · الإبلاغ عن خطأ