كيف تستخدم عرض الآية العشوائي كتذكير للقراءة، ولماذا لا ينبغي اعتباره استخارة أو جواباً خاصاً لقرار.
الأداة تختار آية من مجموعة محددة لتشجيع القراءة والتدبر. الاختيار عشوائي تقنياً؛ لذلك لا يعني أن الآية ظهرت كرسالة خاصة لاتخاذ قرار بعينه.
اضغط لعرض آية، اقرأها بهدوء، ثم إذا أردت فهم معناها وسياقها ارجع إلى تفسير موثوق ونص المصحف الكامل.
عند نقل الآية أو استخدامها في دراسة أو منشور، ارجع إلى مصحف موثوق للتأكد من النص والسورة والآية.
لا. استخدم الأداة للتذكير بالقراءة فقط، واتبع وسائل القرار المناسبة مثل الاستخارة والمشورة والمعلومات المتاحة.
حتى لا تختصر معنى الآية أو تنسب تفسيراً دون مصدر؛ التفسير الأفضل يؤخذ من مصدر موثوق مستقل.
بعض النصوص في الأداة أجزاء من آيات طويلة. يظهر اسم السورة ورقم الآية لتصل إلى السياق الكامل. بعد كل اختيار يوجد رابط يفتح الآية والتفسير في Quran.com. مثلاً «وقل رب زدني علماً» مقتطف من طه 114 وليس نص الآية كاملة.
الاختيار يتم من مجموعة محلية تضم 16 مقتطفاً، وليس من جميع آيات المصحف. كل ضغطة تختار عنصراً عشوائياً من المجموعة؛ لذلك قد يظهر المقتطف نفسه مرتين متتاليتين، وهذا ليس عطلاً ولا دلالة خاصة. لا تستخدم الأداة بياناتك أو أسئلتك لاختيار النص.
لا ننسب تعليقات إنشائية إلى كتب التفسير. النص المحلي هدفه التذكير بالقراءة، والرجوع إلى المصدر يحتاج اتصالاً بالإنترنت. إذا وجدت خطأ، أرسل اسم السورة ورقم الآية والنص الذي ظهر عبر صفحة التواصل.
آخر مراجعة تحريرية: 23 سبتمبر 2026.